السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
628
تعليقات نقض ( فارسى )
الى بغداد و قتل من أصحابه ما يزيد على ثلاثة آلاف فارس فيهم جماعة من أهل بيته ، و قتل من بني شيبان خمس و تسعون رجلا ، و اسر ابنه دبيس بن صدقة و سرخاب بن كيخسرو الديلمى الّذي كانت هذه الحرب بسببه فاحضر بين يدي السلطان فطلب الامان فقال : قد عاهدت اللّه اننّي لا أقتل اسيرا فان ثبت عليك أنّك باطني قتلتك ، و اسر سعيد بن حميد العمريّ صاحب جيش صدقة ، و هرب بدران بن صدقة الى الحلّة فأخذ من المال و غيره ما أمكنه و سيّر امّه و نساءه الى البطيحة الى مهذّب الدولة أبي العبّاس أحمد بن أبي الجبر و كان بدران صهر مهذّب الدولة على ابنته . و نهب من الاموال ما لا حد له و كان له من الكتب المنسوبة الخطّ شيء كثير الوف مجلّدات و كان يحسن يقرأ و لا يكتب ، و كان جوادا حليما صدوقا كثير البرّ و الاحسان ما برح ملجئا لكلّ ملهوف ، يلقى من يقصده بالبرّ و التفضّل و يبسط قاصديه و يزورهم ، و كان عادلا و الرعايا معه في أمن و دعة ، و كان عفيفا لم يتزوّج على امرأته و لا تسرّى عليها فما ظنّك به غير هذا ، و لم يصادر أحدا من نوّابه و لا أخذهم باساءة قديمة ، و كان أصحابه يودعون أموالهم في خزانته و يدلّون عليه ادلال الولد على الوالد و لم يسمع برعيّة أحبّت أميرها كحبّ رعيّته له ، و كان متواضعا محتملا يحفظ الأشعار و يبادر الى النادرة رحمه اللّه لقد كان من محاسن الدنيا . و عاد السلطان الى بغداد و لم يصل الى الحلّة و أرسل الى البطيحة أمانا لزوجة صدقة و أمرها بالظّهور فاصعدت الى بغداد فأطلق السلطان ابنها دبيسا و أنفذ معه جماعة من الامراء الى لقائها فلمّا لقيها ابنها بكيا بكاءا شديدا ، و لمّا وصلت الى بغداد أحضرها السلطان و اعتذر من قتل زوجها و قال : وددت أنّه حمل الي حتّى كنت أفعل معه ما يعجب الناس به من الجميل و الاحسان لكنّ الأقدار غلبتني و استحلف ابنها دبيسا أنّه لا يسعى بفساد » . سيد محسن عاملى ( ره ) در اعيان الشيعه گفته ( جزء سى و ششم ص 284 ) : « ملك العرب سيف الدولة أبو الحسن صدقة بن منصور بن دبيس الاسديّ قتل سنة 504 كما فى تاج العروس و قال ابن الاثير قتل سنة 501 ، خطب له من الفرات الى